رسالتنا
نعمل ضمن قيمنا الإسلامية و احتياج واقعنا التعليمي

رؤيتنا
أن نلتزم بمبادئ ديننا الحنيف و نقدم لأبناذنا أفضل البرامج التربوية التي تساهم في تكوينهم و الدفع بهم نحو الأفضل

أهدافنا
الوصول إلي المستوي التعليمي المنشود
مواكبة العالم إلي الإيجابية
إبعاد شبح السلبية لدي أطفالنا
أكتشاف المبدعين و المبدعات
العلو بأطفالنا و أمهاتنا إلي المراتب السامية من العلم

جلال هشام احمد/الصقالسابع
فوائدالتمر
هل تعلم ان التمرالجاف - حسب المصادر الطبية - أن فيه 70.6% من الكربوهيدرات و2.5% من الدهن و33% من الماء و1.32% من الأملاح المعدنية و10% من الألياف وكميات من الكورامين وفيتامينات أ - ب1 - ب2 - ج¡ ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم

Content Management Powered by CuteNews

أنت حر مالم تضر7/4/2014

<أسراء سامي-الصف السابع
" حفظ "
ليس هناك شيء في حياة الإنسان أعظم من الحرية º لأنها أكثر ما يميز حياة البشر ¡ ولكننا نحاول من خلال هذا النص أن نعرف حدود حرية الإنسان وهل الحرية بلا قيود نافعة أم ضارة بالمجتمع ؟ وهل الإنسان حر في نفسه أم أن هناك ما ينظم هذه الحرية ؟ وإذا كان للمجتمع الحق في التحكم في حرية الفرد وسلوكه ¡ فما حدود هذا التحكم ؟
الإجابة عن كل هذه الأسئلة تجدها في كلمات هذا الحديث الشريف º حيث يبين لنا حدود حرية الفرد ¡ وحدود تنظيم المجتمع لهذه الحرية º حتى يتحقق الخير والسعادة لكل من الفرد والمجتمع
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
" مثل القائم علي حدود الله ¡ والواقع فيها كمثل قوم استهموا علي سفينة ¡ فأصاب بعضهم أعلاها ¡ وبعضهم أسفلها ¡ فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا علي من فوقهم ¡ فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ¡ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا ¡ وإن أخذوا علي أيديهم نجوا ¡ ونجوا جميعا "
الشرح
هذا مثل عظيم يُشبه فيه الرسول حال الناس وموقفهم مما يكون في المجتمع بحال قوم ركبوا سفينة فاقتسموا أماكنهم فيها بطريق القرعة¡ فكان من نصيب بعضهم الجزء الأعلى من السفينة¡ وكان من نصيب الآخرين الجزء الأسفل منها¡ وكان لابد لأهل السفل من الماء¡ فكانوا يصعدون لأعلى السفينة ليستقوا الماء¡ ولما كان ممرهم على أهل العلو فقد تأذوا بـهمº إذ ربما أصابـهم شيء من رشاش الماء أو أُقلقوا وقت راحتهم أو غير ذلك¡ فلما رأى أهل السفل تأذي أهل العلو بـهم عزموا على أن ينقبوا في نصيبهم نقباً يحصلون منه على الماء دون الحاجة إلى إيذاء من فوقهم¡ ولم يدر هؤلاء أن هذا الخرق الصغير سيؤدي إن تُرك إلى هلاك الجميع ويكون معنى (أصغر خرق) هو - أوسع قبر.
ويبين الرسول الكريم أن الأمر لا يخلو حينئذ من إحدى نتيجتين: إما أن يقوم أهل العلو بواجبهم في منع هذه الكارثة فينجو الجميعº وإما أن يتركوهم وشأنـهم بدعوى أن هذا نصيبهم يفعلون فيه ما يشاءون¡ وحينئذ تكون النتيجة الحتمية هي هلاك الجميع
والحديث الشريف يبين أنه هكذا تكون حال الناس في المجتمع فإنه لا يخلو مجتمع من بعض صور المنكر والفساد التي يقدم عليها ضعاف الإيمان¡ وقد يلتمس بعضهم لنفسه مبرراً في ما يفعل كأن يقول هذه حرية شخصية¡ وأنا حر أصنع في ملكي ما أشاء¡ فإن قام أهل الرشد بواجبهم في إنكار هذه المنكرات والأخذ على أيدي الظالمين صلح المجتمع ونجا الجميع من غضب الله عز وجل¡ وأما إن تقاعسوا عن هذا الواجب وغلبت كلمة المداهنين فإن العقوبة الإلهية تعم الجميع¡ وتلك سنة إلهية لا تتغير.

معرض الصور

متابعة أولياء الأمور

تقديم طلب وظيفة